الصفحة 200 من 228

القاديانيون فيما بعد وجاهروا بأنه ليس من الممكن أن يأتى نبى واحد فقط بعد النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، بل من المحتمل أن يأتى مئات وألوف من الأنبياء:"وهذا أيضا واضح كالشمس في رائعة النهار أن باب النبوة عند القاديانية لا يزال مفتوحا بعد النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ". ص _ ص 3

(حقيقة النبوة: تأليف ميرزا بشير الدين محمود أحمد بن ميرزا غلام أحمد الخليفة الثانى للقاديانيين ص 228) ."وقد زعموا- أى المسلمون- أن خزائن الله قد نفدت. وما زعمهم هذا إلا لأنهم لم يقدروا الله حق قدره وإلا فإنى أقول: أنه لا يأتى نبى واحد فقط بل يأتى ألوف من الأنبياء" (أنوار خلافت: تأليف ميرزا بشير الدين محمود أحمد ص 62) ."وإن أرهف إنسان السيوف على جانبى عنقى ثم طلب منى أن أقول: إنه لا يأتى نبى بعد محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ لأقولن له إنك كاذب، فإنه يجوز، بل لابد أن تأتى الأنبياء بعده". (أنوار خلافت: ص 65) وهكذا فتح ميرزا غلام أحمد القاديانى باب النبوة ثم قام مدعيا بنبوته، بالمعنى الحقيقى التام، وهانحن نذكر للقراء ما يشهد بذلك شهادة ناطقة ظاهرة من أقوال القاديانيين الثابتة العديدة:"وأيضا قد صرح المسيح الموعود- أى ميرزا غلام أحمد- في كتبه بدعواه الرسالة والنبوة. كما كتب يقول: دعوانا: أنا رسول ونبى". (راجع عدد البدر الصادر في 5 مارس سنة 1908) أو كما كتب"أنا نبى وفقا لأمر الله وأكون آثما إن أنكرت ذلك، وإذا كان الله هو الذى يسمينى بالنبى فكيف لى أن أنكر ذلك؟ إننى سأقوم بهذا الأمر حتى أمضى عن هذه الدنيا". (راجع رسالة المسيح الموعود إلى محررة جريدة"أخبار عام"بلاهور) . " وقد كتب المسيح الموعود هذه الرسالة قبل ثلاثة أيام فقط من وفاته، كتبها في 23 مايو سنة 1908 ونشرت فى"أخبار عام"فى 26 مايو سنة 1908م يوم وفاته". (كلمة الفصل: تأليف بشير أحمد القاديانى المندرجة فى"ريفيو أوف ريجلونز"الرقم 3 جـ 14 ص

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت