إدارة الخطر بهدف التركيز على سلامة الاستثمار وعلى منع وتخفيض الضرر الناجم عن الإخطار المختلفة التي تلحق بالأموال المستثمرة.
ومن الضروري القيام بوصف الخطر إي عرض الإخطار التي تم تعريفها بأسلوب منهجي باستخدام جدول مفصله لوصف الخطر ولتسهيل عملية وصف وفحص الإخطار.
إن تحديد الخطر أو التعرض للخطر يتطلب فهم سليم لأهداف الاستثمار الاستراتيجي والتكتيكي ويتطلب الأمر تعريف الخطر بشكل منهجي لضمان تعريف جميع الأنشطة والمهام وتوصيف جميع الإخطار الناجمة عن تلك الأنشطة وتحديد المتغيرات المصاحبة لهاو تصنيفها حسب أهميتها وقد تكون هذه الأنشطة والقرارات عبارة عن الإخطار التي تتعلق بالأنشطة الإستراتيجية وتهتم بالأهداف الإستراتيجية طويلة الأجل، وممكن إن تتأثر بالعديد من العوامل ومنها مدى توفر رأس المال والخطر السياسي والسيادي والتغيرات القانونية والتشريعية والسمعة وتغيرات البيئة الطبيعية.
وقد تكون إخطار تتعلق بالأنشطة التكتيكية أو التشغيلية والتي تهتم بنواحي النشاط اليومي التي تواجه المستثمر خلال سعيه نحو تحقيق الأهداف الإستراتيجية.
إما الإخطار التي تتعلق بالأنشطة المالية وتهتم بالإدارة العامة والرقابة على النواحي المالية للاستثمار وتأثير العوامل الخارجية مثل مدى توفر الائتمان وحركة أسعار الصرف وتحركات أسعار الفائدة ومختلف العناصر المؤثرة على السوق.
وهناك الإخطار التي ترتبط بالمعرفة والتي تهتم بالإدارة الفعالة والرقابة على مصادر المعرفة والبيانات والمعلومات وغير ذلك من عوامل الحماية والاتصالات، ونوعية أخرى من الإخطار تتأثر بالعوامل الخارجية والتي تتضمن الاستخدام غير المسموح