الصفحة 26 من 42

2 -قد يسأم من العبادة ويملها لضعفه عن الوصال.

3 -قد يتضرر بدنه أو بعض حواسه بترك السحور [1] .

4 -أنه أرفق بالمسلمين فقد يتفاخرون أيهم يصوم أكثر أياما.

5 -أنهم قد يدخلون في العبادة ما ليس منها, ولهذا جاء الترغيب في الفطر والسحور والنهي عن صوم يوم الشك ويوم العيد حتى تبقى هذه العبادة كما شرعها الله من غير زيادة ولا نقصان.

وما أحسن تبويب البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه حيث قال: باب الوصال ومن قال: ليس في الليل صيام لقوله عز وجل {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ} .

ونهي النبي صلى الله عليه وسلم عنه رحمة لهم وإبقاء عليهم وما يكره من التعمق [2] .

(1) انظر المجموع 6/ 358 وتفسير القرطبي 2/ 329.

(2) صحيح البخاري كتاب الصيام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت