بعض خريجي المؤسسات التعليمية الجامعية أو ما دونها لا تمثّل سياسة تلك المؤسسات، وإنما هي نزعات فردية لدى هؤلاء الأشخاص، وكان لهذه المؤسسات أثر في تهذيبها وتعديل جانب منها في الغالب بخلاف لو لم يدخلها فقد يكون الأمر أعظم من ما قد يتصور.
وإنّ الجامعة الإسلاميّة لها جهود كبيرة في خدمة السّنة النّبويّة، من أعظمها: إنشاء كلّيّة الحديث، ولما لهذه الكلية من جهود عظيمة في الاهتمام بالسنة النبوية وعلومها لا ينكرها إلا جاهل بها أو مكابر، ولم تكن تلك الجهود مدونة بكتاب مفرد رأيت من المناسب كتابة بحث عن جهود هذه الكلية في خدمة السنة النبوية وسميته:
[جهود الجامعة الإسلامية في خدمة السنة النبوية من خلال كلية الحديث الشّريف، والدّراسات الإسلاميّة] ، وجعلته في: مقدمة وتمهيد وأربعة فصول وخاتمة.
تشتمل خطّة البحث على مقدمة وتمهيد وأربعة فصول وخاتمة:
المقدمة وتشتمل على:
-أهمية الموضوع.
-أسباب اختيار الموضوع.