وإنّ الأدوار التي قامت بها الكلّيّة لتفعيل حركة البحث العلمي في الجامعة تتلخّص أهمّها في أربعة جوانب، هي:
أوّلًا: أبحاث إجازة التّفرغ العلمي.
ثانيًا: أبحاث المؤتمرات والنّدوات والملتقيات.
ثالثًا: أبحاث التّرقيات.
رابعًا: الرّسائل العلمية لمرحلتي: الماجستير والدّكتوراه.
وسيأتي بيان ذلك في المباحث الآتية.
ومما ينبغي التّنبيه عليه أنّ هذه أهم جهود الكلّية في دفع عجلة البحث العلمي، وثمة جهود أخرى مبثوثة، كالأبحاث التي يعدّها طلاب المرحلة الجامعية، وهي أبحاث كثيرة لكن لما كان الهدف الأوّل منها هو الإعداد والتّمرين، وتحفيز الطّلاب، وتنمية قدراتهم البحثية لم أفردها بالحديث في مبحثٍ مستقلٍ، كما أنّ من الجهود المبذولة في دفع حركة البحث العلمي ما يقوم به خريجو الكلّية من أبحاث تتعلّق بالسّنة النّبويّة وعلومها في بلدانهم.