الصفحة 23 من 36

والذين تتراوح رواتبهم ما بين 6000 - 15000 كانوا دائما ما يستدينون مني والحمد لله وكما قال الإمام مالك (التجارة تسعة أعشار الرزق) .

س 2) ما هي الجبهات التي شاركت فيها، وأيتها التي تحس بأنها كانت الأقرب إلى نفسك؟

ج) بسم الله، والحمد لله، بعد أن هداني الله عز وجل للاستقامة على صراطه المستقيم علمت بأن الجهاد في سبيل الله والإعداد فرض عين على كلّ مسلم في هذا الزمن لاسترداد بلاد المسلمين وتخليصها من المحتلين وهذا من فتاوى العلماء الصادقين فمنّ الله عليّ بالمشاركة في أفغانستان مع القائد البطل أبي معاذ الخوستي تقبله الله في الشهداء وألحقنا به في الفردوس الأعلى ثم في طاجكستان مع القائد البطل خطاب تقبله الله في الشهداء وألحقني به في الفردوس الأعلى وبعدها شاركت إخواني الشيشانيين في الجهاد ضد أعدائهم الصليبيين وأخيرًا وفقني الله في المشاركة في جهاد الإمارة الإسلامية ضد الحملة الصليبية العالمية وقد منّ الله علينا في هذه الجبهة بالدفاع عن الدولة الإسلامية الوحيدة والتي كان الإمام فيها الملا محمد عمر الذي اشترى الآخرة بالدنيا نحسبه والله حسيبه حيث باع كل شيءٍ وباع ملكه لأجل إرضاء ربه ونصرة أوليائه المستضعفين، ولهذا السبب العظيم كانت هذه الجبهة أقرب الجبهات إلى نفسي لأنني رأيت فيها الدولة الإسلامية التي تقيم حدود الله وتوالي أولياءه وتعادي أعداءه وأسأل الله أن يمكننا من قيام دولة الإسلام مرة أخرى قريبًا عاجلًا فهو كريمٌ قادر.

س 3) ما هو تقييمك العسكري للمواجهات التي حدثت بين جنود النظام الطاغوتي في جزيرة العرب وبين المجاهدين الأبطال؟

ج) بسم الله، والحمد لله، أولًا أود أن أذكر بما قاله الله تعالى في كتابه الكريم (الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا) ثم أنبه أن المجاهدين لم يواجهوا جنود النظام ابتداءً وقصدًا، وما قدّره الله سبحانه وتعالى من مواجهات هي عبارة عن مداهمات يقوم بها العدو على المجاهدين وهم في مساكنهم رغم هذا يتكبد النظام وجنوده فيها الخسارة الفادحة مع أن عنصر المفاجأة له دور كبير في حسم المواجهة لصالح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت