وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ) أسأل الله أن يمن علينا وإخواننا المرابطين على جزيرة العرب بالصدق والصبر والإخلاص إنه الكريم القادر.
س 12) كلمة توجهها لأهل وذوي الإخوة المطلوبين بعد التشويه الإعلامي السلولي:
بسم الله، والحمد لله، أما بالنسبة لأهل وذوي الإخوة المطلوبين فأقول لهم اطلبوا الحق تعرفوا أهله ويكفيكم معرفتكم بسيرة أبنائكم وذويكم من المطلوبين وتعلقهم بدين الله ونصرته وصلاحهم وتركهم الدنيا وما فيها لنصرة الدين ونصرة المستضعفين ولا يغركم ما يقوم به الإعلام السلولي من تشويه سيرهم وصورهم فهذا حال كل من يعادي شخص فإنه لا بد من أن تشوه سمعته وصورته فكيف إذا كان العداء عقائديًا فلا بد أن يكون التشويه أوسع وهذا ما حصل مع أشرف الأنبياء عندما قام كفار قريش بتشويه سمعته وصورته الواضحة عندما قالوا ساحر وقالوا كاذب وقالوا مجنون حاشاه ذلك بأبي هو وأمي ولكنه العداء وفي الختام أقول لهؤلاء الأهالي وكل من لبس عليه الإعلام في دينه وتشويه صورة المجاهدين الأبطال في ذهنه خارجًا عن التطرق للأدلة والبراهين وببساطة جدًا أقول لهم انظروا من رضي عن هؤلاء المطلوبين من ذويكم أو غيرهم من المجاهدين ومن سخط عليهم؟! ومن رضي عن النظام السلولي ومن سخط عليه؟! أما من رضي عن هؤلاء المطلوبين فهم الصادقون المخلصون وإن كانوا قلة من المجاهدين والعلماء الصادقين والأولياء وأما من سخط عليهم فهم اليهود والنصارى وأذنابهم، وأما من رضي عن النظام السلولي فهم اليهود والصليبيون من أمثال أمريكا وغيرها وأما من سخط عليه فكل مخلص ومجاهد وعالم صادق مبتلى يقبع في سجون الطواغيت ولدينا دليلٌ من كتاب الله نقيس عليه ما ذكرناه (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) .
س 13) كلمة أخيرة لمن توجهها؟
ج) بسم الله والحمد لله لكل شخص على هذه المعمورة؛ خاصة ومحبوبين فرسالتي الأخيرة أوجهها إلى خاصتي وأحبتي في الله ممن أعرفهم جيدًا ويعرفونني جيدًا ممن سرت معهم على طريق العزة والكرامة وممن تعلمت منهم الولاء والبراء والصبر على الأذى فيه فأقول لهم: اتقوا