المراد بالإنسان: أي فرد من هذا النوع ، يطغى: أي يتكبر ويتمرد: استغنى:
أي صار ذا مال وأعوان يغنى بهما ، والرجعى والمرجع والرجوع: المصير والعودة ، أرأيت: أي أخبرنى والمراد من الاستخبار إنكار الحال المستخبر عنها وتقبيحها على نحو ما جاء في قوله تعالى: « أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ؟ » والسفع: الجذب بشدة والناصية: شعر الجبهة والمراد بذلك القهر والإذلال بأشد أنواع العذاب ، والنادي:
المكان الذي يجتمع فيه القوم ، ولا يسمى ناديا حتى يكون فيه أهله قال زهير:
وفيهم مقامات حسان وجوههم وأندية ينتابها القول والفعل
والزبانية: واحدهم زبنية (بكسر فسكون) وزبنى (بالكسر) ، والمراد بهم الملائكة الذين أقامهم اللّه على تعذيب العصاة من خلقه ، وسمّوا زبانية لأنهم يزبنون الكفار في النار أي يدفعونهم ويسوقونهم إليها.