الصفحة 4 من 41

المفاهيم التي تتعلق بالدين والروحانية، فالتربية التي تعتمدها لا دينية، فالدين في معنى هذا المذهب لا ينبغي أن يكون أساسًا للأخلاق والتربية، ويقدم المستشرق"أربري"في كتابه (الدين في الشرق الأوسط) نموذجًا لأهم معاني العلمانية وهو فصل الدين عن الدولة بالجمهورية التركية، ثم يعلق المؤلف على العبارة المشهورة في وصف العلمانية"فصل الدين عن الدولة"بأنها تعريف غير دقيق وأن مدلولها الصحيح هو إقامة الحياة على غير الدين، فالإسلام والعلمانية - أي اللادينية - نقيضان لا يجتمعان.

قسم المؤلف الموضوع إلى خمسة أبواب:

الباب الأول دين أوربا أو المسيحية بين التحريف والابتداع:

وفيه فصلان: الأول: التحريف: تكلم فيه أولًا عن تحريف العقيدة (قضية الألوهية - تحريف الأناجيل) - تحريف الأناجيل.

وثانيًا عن تحريف الشريعة، وفصل الدين عن الدولة.

والفصل الثاني: البدع المستحدثة في الدين النصراني

تكلم في هذا الباب عن دين أوربا النصرانية الذي انحرفت عنه إلى اللادينية، وأثبت ما اعترى النصرانية من تحريف وتبديل، وأنه لم يعد يمثل دين الله الحق لا في العقيدة ولا في الشريعة، بل تحول إلى مجموعة من الخرافات والبدع تولت الكنيسة كبر تسويقها وترويجها وإيهام الناس أن ذلك هو الدين النصراني، وكان هذا التحريف الذي أصاب الدين النصراني على يد القساوسة الكذبة هو السبب الممهد للعلمانية، حيث طغت الكنيسة ودوخت أتباعها في خرافات يرفضها العقل وتمجها الفطرة، فقد وقع أولًا تحريف العقيدة، وتحريف الأناجيل التي بلغت سبعين إنجيلًا كلها شاهدة على أنها محرفة، يكذب بعضها بعضًا، هذا فوق مائة وعشرون رسولًا منهم من ألّف أناجيل ومنهم من كتب رسائل، وفرق وطوائف تزيد على الحصر تختلف في قضايا أساسية بالغة الأهمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت