‹
الصفحة 41 من 41

الشيوعية هو التراث اليهودي والنفسية اليهودية، وهو ما يتجلى في العبودية الخانعة للمال وتأليه المادة وكذلك في الحقد على البشرية وقيمها ومقدساتها. وأوضح المؤلف أن دراسة الاقتصاد الشيوعي بمعزل عن الفلسفة الشيوعية في إطارها العام ليس إخلالا بالموضوعية العلمية فحسب، بل هو ضرب من إضاعة الجهد فيما لا طائل تحته، فمؤلفات الإلحاد الشيوعي هي كتب اقتصادية شيوعية، كما أن الكتب الاقتصادية الشيوعية هي كتب إلحاد بالدرجة الأولى.

فالفكر البشري في النظرية الشيوعية هو انعكاس للواقع المادي _فالمادة هي الأساس ومنها ينبثق الفكر والمشاعر ومن هذه المشاعر الدين نفسه، وكان ذلك الإلحاد جريا مع المادية الجدلية وتطبيقا للتفسير الاقتصادي للتاريخ الذي قام على مبادئ نظرية كان من أهمها:

1.حتمية الصراع بين المتناقضات وهو يعني بالنسبة للمجتمع البشري الصراع بين الطبقات وبين المصالح المادية المتعارضة وكان من أخطر المبادئ الفلسفية الشيوعية مبدأ حتمية الانتقال عبر مراحل وإنه لا إرادة للإنسان في الانتقال وإن هذا الانتقال يصحبه تغير حتمي في الأفكار والمعتقدات والسلوك فالدين في نظر الشيوعية أوهام وخيالات انعكست عن الوضع الاقتصادي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت