بقلم الشيخ: صفاء الضوِّي العدوي
إن الحمد لله نحمده ونستعينه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله اما بعد.
** اجتماع الخلق على التسليم للبخاري والإذعان لإمامته دليل قاطع على أنه لا سبيل لاجتماع الأمة إلا على هدي الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح.
إن الدارسين لحياة الإمام البخاري وترجمته الحافلة بالعلم الذي أضاء السبيل للسائرين، وحفظ الله به سنة سيد المرسلين، وكبت به مساعي الزنادقة والمنحرفين من أهل البدع والضلالات ممن كذبوا على النبي الأمين