الصفحة 8 من 18

يضع الحديث حتى إنه قال إذا قلت فلان في حديثه نظر فهو متهم واه وهذا معنى قوله لا يحاسبني الله أني اغتبت أحدا وهذا هو والله غاية الورع.

* كم نحن بحاجة إلى أن ندرس تراجم علمائنا، فإن حياتهم التي أقاموها على هدي القرآن والسنة إنما هي منارات للسالكين في سبل السلام، والطالبين لمراقي الفلاح، وكم أضر بنا نسيان هذا الخلق، وكم أفسدت علينا الغفلة عن هذا اجتماعنا، وأوغرت منا الصدور، وفرقت بين الأخوين.

وكان العلماء بالبصرة يقولون: ما في الدنيا مثل محمد بن إسماعيل في المعرفة والصلاح.

وقد ذكرنا أنه لما ألف الصحيح كان يصلي ركعتين عند كل ترجمة

وروى الخطيب بإسناده عن الفربري قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقال لي أين تريد فقلت أريد محمد بن إسماعيل البخاري فقال اقرأه مني السلام.

ورعه

وقال محمد بن أبي حاتم: ركبنا يوما إلى الرمي ونحن بفربر فخرجنا إلى الدرب الذي يؤدّي إلى الفرضة فجعلنا نرمي وأصاب سهم أبي عبد الله وتد القنطرة الذي على نهر ورادة فانشق الوتد فلما رآه أبو عبد الله نزل عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت