الصفحة 9 من 18

دابته فأخرج السهم من الوتد وترك الرمي وقال لنا ارجعوا ورجعنا معه إلى المنزل فقال لي يا أبا جعفر لي إليك حاجة تقضيها قلت: أمرك طاعة، قال حاجة مهمة وهو يتنفس الصعداء فقال لمن معنا اذهبوا مع أبي جعفر حتى تعينوه على ما سألته فقلت أية حاجة هي قال لي تضمن قضاءها قلت نعم على الرأس والعين قال ينبغي أن تصير إلى صاحب القنطرة فتقول له إنا قد أخللنا بالوتد فنحب أن تأذن لنا في إقامة بدله أو تأخذ ثمنه وتجعلنا في حل مما كان منا وكان صاحب القنطرة حميد بن الأخضر الفربري فقال لي أبلغ أبا عبد الله السلام وقل له أنت في حل مما كان منك وقال جميع ملكي لك الفداء وإن قلت نفسي أكون قد كذبت غير أني لم أكن أحب أن تحتشمني في وتد أو في ملكي فابلغته رسالته فتهلل وجهه واستنار وأظهر سرورا وقرأ في ذلك اليوم على الغرباء نحوا من خمس مائة حديث وتصدق بثلاث مائة درهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت