الصفحة 10 من 18

ورع وتواضع وحسن خلق:

قال وسمعته يقول لأبي معشر الضرير اجعلني في حل يا أبا معشر فقال من أي شيء قال رويت يوما حديثا فنظرت إليك وقد أعجبت به وأنت تحرك رأسك ويدك فتبسمت من ذلك قال أنت في حل رحمك الله يا أبا عبد الله

علم وتربية ورباط:

قال ورأيته استلقى على قفاه يوما ونحن بفربر في تصنيفه كتاب التفسير وأتعب نفسه ذلك اليوم في كثرة إخراج الحديث فقلت له إني أراك تقول إني ما أثبتّ شيئا بغير علم قط منذ عقلت فما الفائدة في الاستلقاء قال أتعبنا أنفسنا اليوم وهذا ثغر من الثغور خشيت أن يحدث حدث من أمر العدو فأحببت أن استريح وآخذ أهبة فإن غافصنا العدو كان بنا حراك.

قال وكان يركب إلى الرمي كثيرا فما أعلمني رأيته في طول ما صحبته أخطأ سهمه الهدف إلا مرتين فكان يصيب الهدف في كل ذلك وكان لا يسبق

دروس نفيسة للدعاة

وكان لأبي عبد الله غريم قطع عليه مالا كثيرا فبلغه أنه قدم آمل ونحن عنده بفربر فقلنا له ينبغي أن تعبر وتأخذه بمالك فقال ليس لنا أن نروعه ثم بلغ غريمه مكانه بفربر فخرج إلى خوارزم فقلنا ينبغي أن تقول لأبي سلمة الكشاني عامل آمل ليكتب إلى خوارزم في أخذه واستخراج حقك منه فقال إن أخذت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت