فهرس الكتاب
الصفحة 114 من 253
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإن انتباهه المشدود إلى الله تبارك وتعالى، ما أوهى حسه بالحياة ولا علائقه بالحلائق.. ومن هنا فسيرة المجاذيب من المتصوفين الذاهلين عن الوجود المادى، نعدها نحن حالات مرضية لا أمارات صحة... إذا انضم إلى هذا الذهول ما يقال من فناء عن النفس أو فناء في الله وما يضيفه الخيال المعتل في مثل هذه الحالات من صور حلول أو اتحاد، كل ذلك لا يمكن وصفه إلا بأنه اختلال في القوى المعنوية، أو ضرب من الخيال. إن المتفانى في عشق امرأة لا يحوله الهيام إلى ضلع منها أو جهاز في بدنها.. والإيمان صراط مستقيم لا يتحمل ذرة من هذا الاعوجاج.. ص _127
حجم الخط: