الصفحة 175 من 253

".. بك أدرأ في نحره وأعوذ بك من شره وأستعينك عليه.".. اللهم أعنى على دينى بدنياى وعلى آخرتى بالتقوى".. واحفظنى فيما غبت عنه، ولا تكلنى إلى نفسى فيما حضرته.".. يا من لا تضره الذنوب ولا تنقصه المغفرة، اغفر لى ما لا يضرك وهب لى ما لا ينقصك.".. يا إلهى أسألك فرجا قريبا وصبرا جميلا، وأسألك العافية من كل بلية، وأسألك الشكر على العاقبة، وأسألك دوام العافية، وأسألك الغنى عن الناس، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.".. اللهم بك أستدفع مكروه ما أنا فيه، وأعوذ بك من شره يا أرحم الراحمين". ومن أدعية زين العابدين:"اللهم إنى أخلصت بانقطاعى إليك، وأقبلت بكلى عليك، وصرفت وجهى عمن يحتاج إلى رفدك، وقلت مسألتى ممن لا يستغنى عن فضلك. ورأيت أن طلب المحتاج من المحتاج سفه في رأيه وضلة في عقله. فكم قد رأيت يا إلهى من أناس طلبوا العز بغيرك فذلوا، وراموا الثروة من سواك فافتقروا، وحاولوا ا لانقطاع فانقطعوا. فأنت يا مولاى دون كل مسئول موضع مسألتى، ودون كل مطلوب إليه وبه حاجتى. أنت المخصوص قبل. كل مدعو بدعوتى، لا يشركك أحد في رجائى ولا يتفق أحد معك في دعائى، ولا ينظمه وإياك ندائى". وقال أيضا من بعض دعاء طويل:"ويا من لا ينقطع عنه سؤال السائلين، ويا من حوائج المحتاجين عنده، ويا من لا يعييه دعاء الداعين، تمدحت بالغنى عن خلقك، وأنت أهل الغنى عنهم، ونسبتهم إلى الفقر وهم أهل الفقر إليك. ص _190

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت