فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 1101

والاستعداد به عن غيره .

أقوال البيهقي ' و ابن حجر ':

( الرحمن ) من له الرحمة ، ( الرحيم ) الراحم فعيل بمعنى فاعل على المبالغة وقيل الرحمن المريد لرزق كل حي في الدنيا والرحيم المريد لإكرام المؤمنين بالجنة في العقبى فيرجع معناها إلى صفة الإرادة التي هي صفة قائمة بذاته (1) ، وقال ابن التين: الرحمن والرحيم مشتقان من الرحمة وقيل هما اسمان اشتقاق وقيل يرجعان إلي معنى الإرادة فرحمته إرادته تنعيم من يرحمه وقيل راجعان إلى تركه عقاب من وقال الحليمي: معنى الرحمن أنه مزيح العلل لأنه لما أمر بعبادته بيَّنَ حدودها وشروطها فبشر وأنذر وكلف ما تحمله بنيتهم فصارت العلل عنهم مزاحة والحجج منهم منقطعة قال ومعنى الرحيم أنه المثيب على العمل فلا يضيع لعامل أحسن عملا بل يثيب العامل بفضل رحمته أضعاف عمله (2) .

قول العلامة القرآني محمد الآمين الشنقيطي ' (3) :

(1) الاعتقاد البيهقي ج1ص54

(2) ابن حجر الفتح ج13 ص 410، وقول الحليمي عند البيهقي في الاسماء والصفات ج1 ص 95.

(3) أضواء البيان جـ صـ34،33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت