بَابُ قَوْلِهِ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ ]الخ
4515 قال فما قولك في علي وعثمان قال أما عثمان فكأن الله عفا عنه، وأما أنتم فكرهتم أن تعفوا عنه، وأما علي فابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وختنه. وأشار بيده فقال هذا بيته حيث ترون.