هانى رمضان البنا
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مصل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المبعوث رحمة للعالمين وحجة على أهل الزيغ والضلال أجمعين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه.
أما بعد: فقد وقفت على رسالة لبعض من يدعي العلم ينفى فيها أحاديث الدجال معتمدا على أقوال بعض الأشخاص المحسوبين على لإسلام و على عقله القاصر و مرددا الشبه التى يلقيها أعداء الإسلام من اليهود و النصارى و من شايعهم فقمت بتجميع تلك الشبهات و ذكرت ردود أهل العلم عليهم و بينت فساد عقولهم و هدمت باطلهم بالنقل و العقل
و سأقوم بعرض الشبهات شبهة شبهة و رد أهل العلم عليها
الشبهة الأولى
1 -وصارت هنا مشكلة عند الخلف المعاصر، ألا وهى: كيف سيكون منكر هذه الأحاديث كافرًا وزنديقًا، ومرتدًا، و…، بينما الإنكار قد صدر هذه المرة من أكبر منصب رسمى في العلم في البلاد
مثل بعض شيوخ الأزهر و بعض العلماء المشهورين
الرد
أولا و قبل كل شيئى ليس هناك أحد حجة على الأسلام و لكن الأسلام حجة على الجميع فأذا أتى أى أنسان بقول يخالف قول الرسول أى كان هذا الشخص فقوله مردود عليه فنحن نشهد أن محمدا رسول الله و لا نقول أن فلان رسول الله لكى نأخذ بقوله ممكن دا عند غير المسلمين فأنهم أتخذوا أحبارهم و رهبانهم أربابا من دون الله يشرعون لهم و يحللون لهم ما حرم عليهم رسلهم فهذا لا يعنينا في شيئ
قاعدة هامة عندنا و هى أن العقل السليم لا يتناقض مع النقل الصحيح وإذا حدث هذا التعارض فلا بد ان القصور هنا هو في الفهم من العقل او في فهم النص او في كليهما.
وكم من عائب قولا صحيحا ... وافته من الفهم السقيم