فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 18

أي منذ حوالي مائتي مليون سنة مضت ـ كان 385 يوما , وهكذا ظل هذا التناقص في عدد أيام السنة ( والذي يعكس التناقص التدريجي في سرعة دوران الأرض حول محورها ) حتي وصل عدد أيام السنة في زماننا الراهن إلي 365,25 يوم تقريبا (365 يوما ,5 ساعات ,49 دقيقة ,12 ثانية ) . وباستكمال هذه الدراسة اتضح أن الأرض تفقد من سرعة دورانها حول محورها أمام الشمس واحدا من الألف من الثانية في كل قرن من الزمان بسبب كل من عمليتي المد والجزر وفعل الرياح المعاكسة لاتجاه دوران الأرض حول محورها , وكلاهما يعمل عمل الكابح ( الفرامل ) التي تبطيء من سرعة دوران الأرض حول محورها . وبمد هذه الدراسة إلي لحظة تيبس القشرة الخارجية للأرض ( أي قريبا من بداية خلقها علي هيئتها الكوكبية ) منذ حوالي 4,600 مليون سنة مضت وصل عدد الأيام بالسنة إلي 2200 يوم تقريبا , ووصل طول الليل والنهار معا إلي حوالي الأربع ساعات , ومعني هذا الكلام أن سرعة دوران الأرض حول محورها أمام الشمس كانت ستة أضعاف سرعتها الحالية ..!! فسبحان الله الذي أنزل في محكم كتابه من قبل ألف وأربعمائة سنة قوله الحق:

إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوي علي العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا ... ( الأعراف:54)

وسبحان الله الذي أبقي لنا في هياكل الكائنات الحية والبائدة ما يؤكد تلك الحقيقة الكونية , حتي تبقي هذه الاشارة القرآنية الموجزة يطلبه حثيثا مما يشهد بالإعجاز العلمي للقرآن الكريم , وبأنه كلام الله الخالق , وبأن خاتم الأنبياء والمرسلين الذي تلقاه عن طريق الوحي كان موصولا برب السماوات والأرض , وأنه ( صلي الله عليه وسلم ) ما كان ينطق عن الهوي ...!!

ارتباك دوران الأرض قبل

طلوع الشمس من مغربها

بمعرفة كل من سرعة دوران الأرض حول محورها أمام الشمس في أيامنا الراهنة , ومعدل تباطؤ سرعة هذا الدوران مع الزمن , توصل العلماء إلي الاستنتاج الصحيح أن أرضنا سوف يأتي عليها وقت تجبر فيه علي تغيير اتجاه دورانها بعد فترة من الاضطراب , فمنذ اللحظة الأولي لخلقها إلي اليوم وإلي أن يشاء الله تدور أرضنا من الغرب إلي الشرق , فتبدو الشمس طالعة من الشرق , وغاربة في الغرب , فإذا انعكس اتجاه دوران الأرض طلعت الشمس من مغربها وهو من العلامات الكبري للساعة ومن نبوءات المصطفي ( صلي الله عليه وسلم )

فعن حذيفة بن أسيد الغفاري ( رضي الله عنه ) أنه قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت