فهرس الكتاب
الصفحة 119 من 238
ويتفضل بهدايتهم له , فنحمد الله عزوجل حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى على أن هدانا إلى هذه الملة وهذه الشريعة بعد أن أضل عنها أكثر الخلق , ونحمده تبارك وتعالى أن علمنا من أحكامها وبصرنا فيها بأمور تشرح الصدر وتجلب السعادة وتحقق العدالة , وبها يرتفع كل سوء ومكروه عن مجتمعات المسلمين.
ذكرنا لكم قبل أن أحكام الله عزوجل على قسمين:
الأحكام الشرعية: وهي الحلال والحرام والأمر والنهي الدين والشريعة.
الأحكام الكونية والقدرية: وهي قسمان:
حجم الخط: