الصفحة 100 من 776

ـــــــــــــــــــــــ

أحسن الله إليكم، هذا سائل من فرنسا، يقول: هل يجوز لي أن أرسل أبنائي إلى المدارس العمومية، التي فيها الاختلاط، والعري، ويدرسهم الكفار؟

لا. حرام عليك، لا يجوز أن يدرس أبناؤك، ولا بناتك في المدارس المختلطة، هذا حرام، لأنه وسيلة إلى الشر، ووسيلة إلى الفواحش، اختلاط الذكر بالأنثى وسيلة للفواحش، كما هو الواقع الآن، ولهذا انتشر الزنا، وانتشر اللقطاء، وصارت البنت يكون لها زميل، ولها صديق تذهب معه في سيارة واحدة، وفي بيت واحد، وفي غرفة واحدة، والكرسي كذلك ملتصق، كأنها زوجة له، فأي شيء يمنعهم من فعل الفاحشة؟ هل يمنعهم شيء من فعل الفاحشة؟ لا حسيب، ولا رقيب، زميلته تلاصقه في الكرسي، وفي السيارة، ولا أحد ينكر، حتى لو جاءت بزميلها في بيت والديها، وأغلقت عليهما غرفة واحدة، ما أنكروا عليها، لأنه زميلها! هذا معناه إذًا الفاحشة، أعوذ بالله، نسأل الله السلامة والعافية!

لا يجوز، حرام أن يلحق ولده بالمدارس المختلطة، أو بنته، والبنت أشد وأعظم، لأنها وسيلة للزنا والفاحشة، بل تبقى في البيت، والحمد لله، يستطيع أن يقرئها القرآن، وتستفيد من إذاعة المملكة العربية السعودية، إذاعة القرآن الكريم، وتسمع البرامج المفيدة، وتأتي بالنساء الطيبات تدرسها القرآن، أو إذا كان هناك مدارس خاصة بالنساء فلا بأس، أما المدارس المختلطة، فلا يجوز للإنسان أن يلحق ابنته وابنه في المدارس، التي يختلط فيها الذكور والإناث، ويخشى أن يكون خائنا بل هو خائن للأمانة، وسوف يقف بين يدي الله، حيث زج بابنه أو ابنته في هذا المكان الموبوء، الذي هو وسيلة قريبة لفعل فاحشة الزنا، نسأل الله السلامة والعافية!

الجهل خير من العلم المختلط، كونها تبقى جاهلة، أو تدرس في مدرسة مختلطة، لأنها تكون منعزلة في بيتها، هذا يحفظ دينها، وعرضها، وإذا أدخلتها في المدارس المختلطة، فإن هذا فيه فساد العرض والخلق، ولا بارك الله في هذا العلم، الذي يختلط الرجل بالمرأة، هذا علم لا خير فيه. نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت