وفي قوله -سبحانه- لنبيه - لما كان هو وصاحبه في الغار: {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِن اللَّهَ مَعَنَا} [1] هذه معية خاصة، وكما في قوله -تعالى-: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (( (( (} [2] {وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (( (( } [3] هذه معية خاصة، الحفظ والكلاءة والتأييد والتوفيق والتثبيت، وتأتي في سياق المدح والثناء. تجتمع المعيتان في حق المؤمن، المعية العامة تكون في حق المؤمن والكافر، وتنفرد المعية
(1) - سورة التوبة آية: 40.
(2) - سورة النحل آية: 128.
(3) - سورة الأنفال آية: 46.