الصفحة 142 من 776

ـــــــــــــــــــــــ

نعم، الله -تعالى- يقول: {وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (( (( (} [1] اله ما يهينك هذا تدعو له، أن الله يكرمه ولا يهينه، يعني يوفقه للعمل الصالح، حتى يكون من أحباب الله ومن الموحدين، الذين يدخلهم الجنة فيكرمهم الله ولا يهينهم، بخلاف الكفرة فإن الله يهينهم بالنار وبعذاب النار الكفرة، والعصاة قد يهانون، فهم على خطر، قد يهانون وقد يعفى عنهم الله، هذا طيب هذا دعاء أن الله لا يهينك، نعم.

وفي قول العامة يا عز تالي إذا آلمه أمر أو شيء؟

ترك هذا أولى، ما أدري أيش معنى هذا، هل معناه إذا كان المقصود يتعزز يطلب يتقوى، أو العزة قد تكون جاءت من دعاء العُزى، هذا تركه أولى، ترك هذه الكلمة، ينبغي تركها، وإن كان المقصود يتعزز يطلب العزة من الله والقوة من الله هذا وجه، وإن كان دعاء للعزى -كما فعل المشركون- فهذا شرك، فالمقصود ترك هذه الكلمة حتى يعلم معناها، ينبغي على الإنسان أن يتركها، نعم.

أحسن الله إليكم، يقول: في حال الفتن -حفظكم الله- تكثر الإشاعات، ويتفنن بعض الناس في إثارتها حتى عمت العلماء وغيرهم، في المنتديات وفي الإنترنت وفي غيرها، فبما تنصحنا؟ وجزاك الله خيرا.

لا شك أن الإشاعات في أوقات الفتن تكثر، ويكثر الكذبة، والرسول - يقول: " كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع " فالواجب على الإنسان الحذر من الإشاعات، والواجب على الإنسان ألا يتكلم بكل ما يسمع، بل ينتقي ويختار، يختار من الأخبار التي يسمعها ما يصح ويغلب على ظنه صدقه، ما ينقل كل ما سمع، ولهذا قال النبي - في الحديث الصحيح: " كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع " ما كل تسمع تتحدث به بل تنتقي،

(1) - سورة الحج آية: 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت