الصفحة 144 من 776

ـــــــــــــــــــــــ

فعلت كذا، لأن الكذبة كثيرون ولا سيما من في قلبه مرض، والمنافقون يشيعون الأخبار في زمن النبي - وفي غيره، الأخبار الكاذبة، فالواجب الحذر من نقل الأخبار ومن إضافتها إلى من نُقلت عنه بغير تثبت، ولا سيما الأخبار التي تنقل عن العلماء وأهل الصلاح، ينبغي للإنسان أن يتثبت فيها، نعم.

أحسن الله إليكم، يقول: مع ذهاب كثير من العلماء، وفشو الجهل، وتتابع الفتن، فقد أصيب بعض الناس بالإحباط، وأحسوا بأنه قد قرب نهاية الزمان، فتقاعسوا عن العمل الصالح، ودب في كثير منهم الفتور في العبادة، ما توجيهكم جزاكم الله خيرا؟

نتوجه إلى الإخوان المسلمين أن يجدوا في العمل الصالح، في أوقات الفتن، أولا يقبلوا على طلب العلم، يقبل الإنسان على طلب العلم، حتى يتبصر في دين الله، في أوقات الفتن ينبغي على الإنسان أن يقبل على طلب العلم، حتى يعلم يكون عنده بصيرة، حتى يعلم ما يحدث، عنده بصيرة من كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم.

ثانيا يقبل على العبادة، ويسارع إليها، كما ثبت في صحيح مسلم عن النبي - قال: " العبادة في الهرج كهجرة إلي ".

ثالثا الحذر من أسباب الفتن، فينبغي للإنسان ألا يتقاعس، ولا يصاب بالإحباط، بل يقبل على طلب العلم، ويكون عنده نشاط وقوة، يقبل على العبادة، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة، يقرأ كتاب الله ويتدبره، لماذا يتقاعس؟ الحمد لله، أنت مؤمن وأنت مأمور بالعمل الصالح، اعمل الصالح، ما الذي يمنعك؟ الحمد لله، تستطيع تتكلم بالخير تنهى عن الشهر، تتعلم تتفقه تتبصر تنصح، لا تتقاعس، كن نشيطا، أقبل على طلب العلم، أقبل على العبادة، وأمر بالخير وانه عن الشر، وكن مباركا أينما كنت، أما القعود والتقاعس والتخاذل هذا لا ينبغي أن يكون هذا وصف المؤمن.

أحسن الله إليكم، يقول: هل يجوز القسم بنفس الله وروح الله ونور الله؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت