ـــــــــــــــــــــــ
القسم والحلف يكون بالله وبأسمائه وصفاته، يحلف بالله وأسمائه وصفاته، إذا أقسم بنفسه نعم، إذا أقسم بنفسه المقدسة أو باسم من أسماء الله أو بصفة من صفاته فلا بأس، أما الروح: {وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ (( (( (( } [1] يعني الروح المخلوقة التي خلقها الله، نعم.
أحسن الله إليكم، يقول: هل يجوز التسمي بعبد الباطن؟
نعم الأسماء إذا ثبت الاسم لله فلا بأس، يعبّد الاسم من أسماء الله، عبد الأول، عبد الباقي، عبد الدائم، عبد الباطن عبد الظاهر، عبد الله، عبد الرحمن، عبد العليم، عبد القدير، عبد السميع، عبد البصير، كل اسم ثبت لله فلا بأس من التعبيد به، لكن ينبغي في الأسماء المتقابلة يلاحظ هذا أن الألفاظ المتقابلة لا يفرد أحدهما عن الآخر، فيقال الظاهر الباطن، الأول الآخر، المعطي المانع، فيظهر لي الآن عدم إفراد الأسماء المزدوجة، فلا تقول: من أسماء الله المانع وتسكت، وتسمي عبد المانع، بل تقول: المعطي المانع، الظاهر الباطن، الأظهر لي ألا يفردها في مثل هذا، ألا يفرد الباطن وحده، إنما يسمي عبد الظاهر، أما الباطن لا بد أن يقرن بالظاهر، اسمان متقابلان، كما أنه لا يسمي عبد المانع، لأنه يفصل المانع عن المعطي، المعطي المانع، نعم.
أحسن الله إليكم، يقول: يقول بعض العامة: الله يظلمك إذا ظلمتني؟
هذا خطأ، نثبت الظلم إلى الله لا يجوز، الله -تعالى- يقول: " إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما، فلا تظالموا " كما في حديث أبي ذر، والله -تعالى- يقول: {لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِن اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (( (( } [2] وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا
(1) - سورة الحجر آية: 29.
(2) - سورة غافر آية: 17.