الصفحة 171 من 776

ثُمَّتُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ (( ( [1] هذا الشاهد، {وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ (( (} [2] فالله -تعالى- رحيم ودود بالمستغفرين التائبين، وهو قريب مجيب للمستغفرين التائبين.

فالقرآن الكريم فيه إثبات القرب لله -تعالى- وأنه قريب، والحديث دل على ما دلت عليه الآيات الكريمات، " إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إن الذي تدعونه قريب مجيب " وفيه إثبات المعية الخاصة لله، الله مع الداعين ومع العابدين بعونه وتأييده وتوفيقه، ففيه إثبات السمع لله، وأن الله حاضر، وفيه إثبات المعية الخاصة، وفيه أن الله حاضر ليس بغائب، نعم.

(1) - سورة هود آية: 85 - 90.

(2) - سورة هود آية: 90.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت