ـــــــــــــــــــــــ
هذا ليس بتأويل، هذا تفسير، نحن الآن نثبت لله يمينا وشمالا، وأما قول الرسول - " كلتا يديه يمين "، يعني في الشرف والفضل، هذا بيان للمعنى، نعم.
أحسن الله إليكم، يقول: هل يجوز للمتكلم أن يقول: إن لله - عز وجل - أذن ويشير إلى أذنه، وله عين ويشير إلى عينيه، وهكذا؟
لا إثبات الأذن يحتاج إلى دليل، ما فيه دليل يدل على إثبات الأذن، لكن نثبت السمع والبصر، وأما الإشارة فلا حاجة إلى الإشارة، وجاء في بعض الأحاديث " أن النبي - قرأ: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا (( (( } [1] فأشار إلى أذنه وعينه " قال العلماء: المراد به تحقيق الصفة، لبيان تحقيق الصفة، وأن الصفة حق، وليس المراد التشبيه، المقصود أن إثبات الأذن ما تثبت الأذن لله إلا بدليل، ولا أعلم دليلا يثبت الأذن لله، لكن فيه إثبات السمع: {وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (( (( } [2] {إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا (( (( } [3] وأما العينان فهي ثابتة لله عينان، كما سمعتم في حديث الدجال: " إن ربكم ليس بأعور " فيه إثبات العينان. نعم.
أحسن الله إليكم، يقول: هل ثبت لله خمسة أصابع في كل يد، يعني نثبت أن لله عشرة أصابع؟
نثبت لله خمسة أصابع، كما ورد في الحديث في حديث ابن مسعود ذكر خمسة أصابع فنثبتها لله، نعم.
(1) - سورة النساء آية: 58.
(2) - سورة الشورى آية: 11.
(3) - سورة النساء آية: 58.