ـــــــــــــــــــــــ
يطولها إسرافيل، فيفزع الناس أولا فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا هكذا بصفحة العنق، وليتا في الشمال، ولا يزال الصوت يقوى ويقوى حتى يموت الناس، ويمكث الناس أربعون، فينزل الله مطرا كمني الرجال، فينبت الله أجساد الناس، فينشئون تنشئة قوية، الذوات هي هي، ولكن الصفات تتبدل، ثم يأمر الله إسرافيل فينفخ في الصور نفخة البعث، فتأتي الأرواح إلى أجسادها، فيقوم الناس من قبورهم ينفضون التراب عن رءوسهم، حفاة عراة غرلا، فيقفون بين يدي الله، كما قال الله - عز وجل - {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ (( (( } [1] نعم، وفق الله الجميع لطاعته، وصلى اللهم وسلم على محمد وآله وصحبه أجمعين.
الأسئلة:
أحسن الله إليكم، وهذا سائل يقول: هل تثبت الصفة لله - عز وجل - من قول الصحابي مثل الكف، ومثل ما ذكر عن ابن عباس في القدمين في تفسير آية الكرسي؟ وكيف نوفق بينها وبين القول أن العقائد توقيفية على الكتاب والسنة، وإن كان القائل من الصحابة؟
نعم، أولا الكف هذا فيه آثار أخرى في إثباته، والقاعدة أن الصحابي إذا قال قولا لا مجال للرأي فيه فله حكم الرفع، إذا لم يثبت أنه لم يأخذ عن بني إسرائيل، وعلى هذا فلا منافاة بين قولنا: الصفات توقيفية، فإذا قال الصحابي قولا لا مجال للرأي فيه فمعناه أنه أخذه عن النبي - فالصفات والأسماء توقيفية لا شك في هذا، نعم.
أحسن الله إليكم، يقول: ما معنى قول عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -"سيأتي قوم يأخذونكم بمتشابه القرآن فخذوهم بالسنن"، ما معنى قوله:"يأخذونكم فخذوهم"؟
هذا سبق يعني يحتجون عليكم ويستدلون هذا المعنى يأخذونكم يعني يحتجون عليكم ويستدلون عليكم بالمتشابه، فخذوهم بالسنن يعني ردوا عليهم بالسنن التي توضح المتشابه من القرآن وتبينه، النصوص الواضحة، نعم.
أحسن الله إليكم، يقول: هل يكون هناك تأويل في الصفات عندما نقول: كلتا يدي الله يمين في الشرف والفضل وعدم النقص؟ وهل هناك تعارض مع قاعدة السلف"تُمر كما جاءت من غير كيف"؟
(1) - سورة الزمر آية: 68.