الصفحة 193 من 776

ـــــــــــــــــــــــ

لفظ: " كما ترون الشمس صحوا ليس دونها سحاب "، ولهذا قال الأئمة: من أنكر رؤية الله في الآخرة فهو كافر، لأنه مكذب لله.

المؤلف يقول:"لم تره العيون فتحده كيف هو كينونيته"، يعني العيون ما رأته في الدنيا، والشيء الذي لا تراه لا تستطيع أن تكيفه ولا أن تمثله، ولا تستطيع أن تحده، ولا أن تقول: إنه كذا وكذا، فنحن لم نر الله في الدنيا ولم نرى له مثيلا، فلا نستطيع أن نكيفه، ولهذا قال:"لم تره العيون فتحده كيف هو كينونيته"، كينونيته يعني كيف هو في نفسه، لكن رأته القلوب في حقائق الإيمان، نعم يعني تكون علمته، والله -تعالى- معلوم في القلوب، نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت