الصفحة 205 من 776

ـــــــــــــــــــــــ

والحديث بسرده أخرجه الترمذي في جامعه وقال: حديث غريب، وقال في آخره: وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي - ولا نعلم فيه كثير شيء من الرواية له إسناد صحيح ذكر الأسماء إلا في هذا الحديث، قد روى آدم من بن أبي إياس هذا الحديث بإسناد غير هذا عن أبي هريرة عن النبي - وذكر فيه الأسماء وليس له إسناد صحيح.

فالمقصود أن سردها ليس مرفوعا عن النبي - قال الحافظ بن كثير في تفسيره:"والذي أول عليه جماعة من الحفاظ أن سرد الأسماء في هذا الحديث مدرج، وإنما ذلك كما رواه الوليد بن مسلم، وعبد الملك بن محمد الصنعاني عن زهير بن محمد أنه بلغه من غير واحد من أهل العلم إنهم قالوا ذلك لأنهم جمعوها من القرآن"، وضعفه الألباني رحمه الله في ضعيف الترمذي وكذلك الحافظ ابن حجر رحمه الله قال في البلوغ:"إنه مدرج"إن الأسماء مدرجة فإذن سرد الأسماء غير ثابت غير مرفوع إلى النبي - وإنما أدرجه بعض الرواة.

والحديث كما سمعتم بالصحيحين بغير سرد الأسماء: " إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة " ولا وهذه الأسماء غير معروفة أخفاها الله ليتعرفها على العباد ويطلبوها من النصوص، وحفظها يشمل ضبطها، وفهم معناها والتوسل إلى الله بها، والعمل بما يمكن العمل به منها مثل من أسماء الله الكريم يعمل يتصف بصفة الكرم وهكذا نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت