الصفحة 217 من 776

ـــــــــــــــــــــــ

فكلام الله إن كتبته، فهو مكتوب، وإن قرأته فهو مقروء، وإن علمته فهو معلوم، وإن حفظته فهو محفوظ، وإن قرئ فهو مسموع وكله وفي هذه المعاني حق كل في هذه المعاني في هذه الوجوه حق، ولا يقال إنه مجاز فكما قال أهل السنة:"كلام الله مقروء بالألسن، محفوظ في الصدور، معلوم في القلوب، مسموع بالآذان، مكتوب في المصاحف"، وهو في هذه المواضع كلها حق على حقيقة ليس مجازا، ولو كان مجازا لصح أن ينفى، ويقال ما قرأ القارئ كلام الله، أو ما سمع القارئ كلام الكلام، أو ما كتب الكاتب كلام الله، أو ما حفظ الحافظ كلام الله، وهذا لا يمكن أن يكون، لا يجوز أن تقول إن القارئ ما سمع كلام الله، بل الذي يسمعه هو القارئ هو كلام الله والذي يحفظه الحافظ هو كلام الله، والذي يعلمه في قلبه هو كلام الله، والذي يكتب هو كلام الله، وفي هذه الوجوه كله حق ومعلوم، معلوم بالقلوب، محفوظ في الصدور، مسموع بالآذان، مقروء بالألسن هذا هو قول أهل السنة والجماعة.

وجاءت النصوص الكثيرة في فضل تلاوة القرآن، وأن الله تعبد العباد بتلاوته في حديث ابن مسعود: " من قرأ حرفا في كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف " رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.

ألف لام ميم هذه ثلاثة حروف بثلاثين حسنة إذا تقبل الله هذا هو قول أهل السنة والجماعة، هذا هو الصواب، أما هذا الحديث فهو ضعيف، وفق الله الجميع لطاعته، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

أحسن الله إليكم، أستاذنا الشيخ فيه يعني بعض الأخوة وكثير منهم يعني أشكل عليه، هل يوم الجمعة دروس؟ أقول يعني هي عادة الدورة منذ تسع سنوات دروس في كل الأيام عدا يوم الجمعة، يعني يوم الخميس فيه دروس إن شاء الله تعالى وبعض الأخوة يسألون عن الدروس التي في الموقع يعني هل هي مسجلة، أقول أول ما ينتهي الشيخ بعشر دقائق يعني الدرس يبث على الهواء مباشرة، ثم بعد عشر دقائق ينزل في الموقع بنفس شرح الشيخ يعني من فاته شيء من الدروس الماضية فسيجدها إن شاء الله على الموقع الجامع باستطاعته أن يدخل على الدورة العاشرة، ويختار اليوم الذي يريد، والشيخ الذي يريد وسيرى إن شاء الله ما يسره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت