يحيى، قال: وحدثنا الحسن بن دينار، عن الحسن قال: قال رسول الله، - " ألا، هل عسى رجل أن يكذبني، وهو متكئ على حشاياه، يبلغه الحديث عني، فيقول: يا أيها الناس! كتاب الله، ودعونا من حديث رسول الله - ".
ـــــــــــــــــــــــ
هذا مرسل الحسن، ومراسيل الحسن -كما سبق- مراسيل ضعيفة، والحديث أيضا، الأثر في سنده ضعف، والحديث موصول بالسند السابق، الحديث السابق: حدثني أبي، عن أبي الحسن، علي بن الحسن، عن أبي داود، أحمد بن موسى، عن يحيى بن سلام، قال: وحدثنا الحسن بن دينار، وفيه العلل السابقة من الحديث السابق، ووالد المؤلف، رحمه الله، وكذلك أيضا أحمد بن موسى، وفيه أيضا الحسن بن دينار التميمي، متكلم فيه، ثم هو من مراسيل الحسن، ومراسيل الحسن ضعيفة، فيكون فيه عدة علل، كما سبق وهو من مراسيل الحسن، ومراسيل الحسن ضعيفة.
إلا أن الحديث له شواهد، يكون بها معناه صحيحا، كما ذكر المحقق ذكر له شواهد من حديث أبي رافع، وله عنها طريقان، وكذلك أيضا من حديث عبيد الله بن أبي رافع، رواه عنه أبو النضر، سالم، وعنه ثلاثة طرق: مالك، وأنس، وعبد الله بن لهيعة، وسفيان بن عيينة، والحديث أخرجه أبو داود في السنن، وابن ماجه في السنن، والشافعي في الرسالة، واللالكائي في شرح السنة، وحسّن الحديث الشاطبي في الاعتصام، وصححه أحمد شاكر، رحمه الله، الإمام أحمد شاكر، رحمه الله، والألباني، رحمه الله و له شواهد أيضا عن المقداد بن معدي كرب، وعن جابر، وعن العرباض، وعن أبي هريرة، وغيرهم، فيكون الحديث صحيحا، الحديث صحيح بالشواهد، معناه صحيح، لكن الأثر ضعيف، لأنه مرسل من مراسيل الحسن، وفيه علل، كما سمعتم، لكن معناه صحيح بالشواهد.
يقول هذا الأثر: " ألا، هل عسى رجل أن يكذبني، وهو متكئ على حشاياه -يعني فراشه واحدها حشيّة- يبلغه الحديث عني فيقول: يا أيها الناس! كتاب الله -يعني خذوا بكتاب الله- ودعونا من حديث رسول الله، - " وسيذكر المؤلف، رحمه الله، أيضا أحاديث في معنى هذا من الشواهد بلفظ آخر: " ألا، هل عسى رجل شبعان، يتكئ على أريكته، يقول ما جاء بكتاب الله، عملنا به، وتركنا ما عداه " يعني ترك السنة.