ـــــــــــــــــــــــ
لا شك أن التفجيرات هذه على اسمها فجور، التفجيرات: فجور، وإجرام، مشتقة من الفاء، والجيم، والراء، فكلها في التفجيرات، والفجورص والإجرام، لا شك أنها فجور، وإجرام، وأنه لا يجوز للمسلم أن يفجر في بلاد المسلمين، وهذا بينه أهل العلم، وتكلمنا عليه، وتكلم عليه غيرنا، وأن التفجيرات فجور، وإجرام، وأن فيها منكرا عظيما.
أولا: فيه قتل للمؤمنين بغير حق، وهذه من كبائر الذنوب العظيمة: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا (( (( } [1] خمس عقوبات جزاؤهن جهنم خالدا فيها، وغضب الله عليه، ولعنه وأعد له عذابا عظيما، وفي الحديث: " لا يزال الرجل في فسحة من دينه، ما لم يصبه دم حرام " وفي الحديث: " لزوال الدنيا بأثرها، أهون عند الله من قتل رجل مسلم "
ثانيا: فيه قتل المعاهدين بغير حق، " من قتل معاهدا بغير حق، لم يرح رائحة الجنة " والمعاهد: الذي دخل في ذمة، وعهد، وأمان من ولي الأمر، أو من أحد الأفراد المسلمين، كذلك فيه أيضا إضاعة للأموال، كم فقد من الأموال بسبب هذا التخريب، الذي حصل وكلف ملايين، ضاعت الأموال بغير حق، كذلك زعزعة الأمن وتخويف الناس، والاضطراب، وترويع المسلمين، إلى غير ذلك من الجرائم، نسأل الله السلامة والعافية! نعم.
أحسن الله إليكم، يقول: هل يجوز في الحديث القدسي، أن يروى بالمعنى، كما في الحديث، يقال: أو كما قال صلى الله عليه وسلم؟
(1) - سورة النساء آية: 93.