الصفحة 8 من 19

12)فلقد قتِلْتُ ( ... ) *** دهري لو نهت

عٍبَرُ الدُّنى مرح المذكَّى السَّابحِ

13)فلو أنَّ ما فوق البسيطة ناله

ذو غُرْبَةٍ لم يحل منه بصالح

14)إنَّي وما فات الفتى فوت ولا

ينجو بناجيةٍ فكيف برازح

15)سيّان في درك أقمت وسرتُ، بل

شتان وزن رواجعٍ ورواجِحِ

16)وإليك داود السَّلام مردّدًا

كصبًا بليلٍ في رُبىً وأباطح

17)وإلى ذُرى أقضى القضاة أئمّة

وبنيه خير أعزّة وجحاجحِ

18)وعلى ابي العباس خيرُ تحيةٍ

محفوفة بمحامدٍ وممادحِ

*هكذا ورد الفراغ (000) في الأبيات (12،9،6) في النسخة الأصلية المحققة المعتمدة (( نسخة ابراهيم شبَّوخ ) ).

-أبو الحسن، سهْل بن الحاج أبي عبد الله محمد بن سهْل بن مالك الأزدي الغرناطي (74) 0

قال الرعيني انشدني بمُرْسِيَة لنفسه: [الطويل]

1)أُدافع همّي عن جوانب همَّتي

وتأبى هموم العارفين على الدَّفعِ

2)وألتمسُ العُتبى وحيدًا، وعاتبي

وصرْف اللَّيالي والحوادث في جمعِ

3)وإنَّيَ من عزمي وحزمي وهمتي

وما رزقتهُ النفسُ من كَرَمِ الطَّبعِ

4)لفي منصبٍ تعلو السَّماء سماته

فتثبت نورا في كواكبها السَّبعِ

5)غلا صرف دهري إذ علا، فإذا به

تُرابٌ لنعْلي أَو غبارٌ على شسعي

6)تدرَّعتُ بالصبر الجميل وأجلَبَتْ

صروفُ اللّيالي كي تمزّقَ لي درعي

7)فما ملأتْ قلبي ولا قبضت يدي

ولا نحتتْ أَصلي ولا هصرتْ فرْعي

8)فإن عرضت لي لا يفوه بها فمي

وإن رجعت لي لا يضيقُ بها ذرعي

قال الرعيني دخلت عليه يومًا بمرسية وبين يديه شمَّامة زهْر، فأنشدني لنفسه: [الطويل]

1)وحامل طيبٍ لم يطيّب بطيبةٍ

ولكنه عند الحقيقة طِيبُ

2)تألَّف من أغصان آسٍ وزهرةٍ

فمن صفتيْهِ زاهرٌ ورطيبُ

3)تعانقت الأغصان فيه كما التقى

حبيبٌ على طول النَّوى وحبيبُ

4)وإنَّ الذي أدناه بعد فراقه

إليَّ، لسرٌّ في الوجود عجيبُ

5)مناسبة للبين كان انتسابها

وكلُّ غريب للغريب نسيبُ

5)فبالأمسِ في أشجاره وبداره

وباليوم في دار الغريب غريبُ

وقال الرعيني مرّة أُخرى أنشدني لنفسه: [الطويل]

1)نهارُك في بحر السَّفاهة يسبحُ

وليلك عن يوم الرَّفاهة يُصبحُ

2)وفي لفظك الدَّعوى وليس إزاءها

من العمل الزّاكي دليلٌ مُصحَّحُ

3)إذا لم توافق فعلةٌ منه قولةٌ

ففي كلِّ جُزء من حديثك تُفضحُ

4)تنحَّ عن الغايات لست مِنْ اهْلِها

طريق الهوينى في سلوكك أوْضحُ

5)إذا كنت في سنِّ النهى غير صالح

ففي أيّ سنٍ بعد ذلك تصْلحُ

6)إلى كم أُماشيها على الرغم حالة

يُصيب المزكىَّ عندها والمجرَّحُ

7)لها وعليها لا تنوء ولا تني

فتحسُنُ في عين السَّبار وتقبُحُ

8)عسى وطنٌ يدنو فألتمسُ الرَّضى

وأقرع أبوابَ الرَّشاد فتفتحُ

9)فقد ساء ظنيّ بالذي أنا أهله

وفضلك يا مولاي يعفو ويصفحُ

-أبو الربيع، سُليمان بن موسى بن سالم بن حسان بن سُليمان بن احمد بن عبد السلام الحميريّ الكلاعي (75) 0

قال الرعيني انشد ابو الربيع لنفسه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت