فهرس الكتاب
الصفحة 57 من 72
(7) ( فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ * وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ) الروم 17 -18 ثم نجد اللحاق - من الآية 19 إلي الآية 27 - كله عن آيات الربوبية في الجزء القدري الكوني والذي دلالاته كما تقدم . أما السِّيَاق الذي سبق هذا التسبيح ففيه التنبيه على خلق السماوات والأرض وما بينها بالحق وأجل مسمي ، وعلى النظر في عاقبة الذين أساءوا ومصارع الظالمين ، وهذا دليل على أن الله لا يترك الناس بغير جزاء ، وفيه أيضًا ذكر الساعة ومصير المؤمنين . مصير المكذبين . فمناسبة التسبيح واضحة كما تقدم .
حجم الخط: