فهرس الكتاب
الشريك والمعين والصاحبة والولد والند والمثيل وما يقوله الظالمون .
(9) ( فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) يس 83 وهذه أتركها للقارئ الكريم ليرى ما سبقها من الآيات ، من قوله تعالي (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا .. الآية ) يس71 حتى قوله ( أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ) 71 ـ 82 وسيعلم أن الأمر أصبح جليا والحمد لله .
وعلي القارئ أيضًا قراءة هذه الآيات المصرح فيها بنفي الولد ، وذكر التسبيح المجرد يكفي ، لكن قرن بوصف العظمة .
(10) ( وَقَالُواْ اتَّخَذَ اللّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ * بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ) البقرة 116 ـ 117 ذكر الملك وخضوع كل شئ له وطلاقة القدرة ، وإبداع السماوات والأرض علي غير مثال سبعة .
(11) (مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ) مريم35 (12) ( إِنَّمَا اللّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلًا ) النساء 17 .
(13) ( قَالُواْ اتَّخَذَ اللّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ) يونس 68 ذكر الغني والملك كاف في التعظيم المستلزم نفي الولد .