زمانه وتأثير ذلك عليه، وعن شيوخه، وعن تلاميذه، وكذلك خرج الأحاديث والآثار، خدم الكتاب خدمة؛ لأنه رسالة مقدمة.
نحن الآن نبدأ في القسم الأول، ونتجاوز ما كتبه الشارح من الترجمة والتلاميذ والشيوخ، وبيان المخطوطات، والكلام على المخطوطات كل هذا نتجاوزه، وننتقل إلى القسم الأول، وهو صفحة مائة وسبعة عشر.
أين القارئ اقرأ؟ القارئ، سم الله.
افتتح الرسالة بالحمد
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، قال -رحمه الله تعالى-:
بسم الله الرحمن الرحيم. رب يسر وأعن ولك الحمد، قال الشيخ الإمام أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن.
أبو عبد الله عبيد الله قال الإمام.
قال الشيخ الإمام أبو عبد الله عبيد الله بن محمد.
القاعدة في هذا أن لفظ الجلالة إذا سبقه ضم أو فتح يفخم، عبيد الله، {بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ} [1] وإذا سبقه كسرة، فإنه يرقق عليه الله، لله، فلفظ الجلالة إذا سبقه ضم أو فتح يفخم، عليه الله، عبيد الله، وإذا سبقه كسر، مجرور، سبقه حرف جر، إذا سبقه حرف مجرور، فإنه يرقق لله، عليه الله، {صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (1) اللَّهِ} [2] وهكذا، أبو عبد الله عبيد الله، نعم.
عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان بن بطة العكبري -رحمه الله-:
(1) - سورة الفتح آية: 10.
(2) - سورة إبراهيم آية: 1 - 2.