37 وينقص طورا بالمعاصي وتارة * بطاعته ينمى وفي الوزن يرجح الحديث لا الرأي في الفقه وغيره
38 ودع عنك آراء الرجال وقولهم * فقول رسول الله أزكى وأشرح حب أهل الحديث
39 ولاتك من قوم تلهو بدينهم * فتطعن في أهل الحديث وتقدح نصيحة جامعة
40 إذا ما اعتقدت الدهر يا صاح هذه * فأنت على خير تبيت وتصبح
قال ابن بطة وإبن شاهين وإبن شاذان قال لنا أبو بكر ابن أبي داود رحمه الله: هذا قولي وقول أبي وقول أحمد بن حنبل رحمه الله وقول من أدركنا من أهل العلم وقول من لم ندرك ممن بلغنا قوله عنه فمن قال علي غير هذا فقد كذب أبواب السنة لإبن أبي داود رحمهما الله تعالى من قصيدته وسيرته الباب الأول أصل السنة التمسك بالكتاب والسنة ونبذ البدع وأهلها
1 تمسك بحبل الله وإتبع الهدى * ولا تك بدعيا لعلك تفلح
2 ودن بكتاب الله والسنن التي * أتت عن رسول الله تنجو وتربح
38 ودع عنك آراء الرجال وقولهم * فقول رسول الله أزكى وأشرح
39 ولا تك من قوم تلهوا بدينهم * فتطعن في أهل الحديث وتقدح
40 روى ذاك قوم لا يرد حديثهم * ألا خاب قوم كذبوهم وقبحوا فيه إشارة الى آيات وأحاديث منها والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين الأعراف 170 واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا آل عمران 103 وحبل الله كتابه ذكر ذلك من حديث جماعة من الصحابة ومما يناسب البيت حديث زيد بن أرقم هو حبل الله من أتبعه كان على الهدى رواه الطبراني وغيره والهدى سنة نبيه صلى الله عليه وسلم التي تهدي إلى الله جل وعلا ولا يهتدي امرؤ إلا بها ومن تركها ظنا أنه إن عمل بالقرآن وحده نجا فقد هلك أو ربح فقد خسر قال جل وعلا وإن تطيعوه تهتدوا النور 54 والبدعي هو المنسوب إلى البدعة وهي المحدثة وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار من أحدث في ديننا ما ليس منه فهو رد من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد دن أي اجعل دينك وإنقيادك الرحمن وطاعتك والنجاة والربح إنما هما بإتباع الكتاب والسنة وكما لا ينبغي معارضة الكتاب والسنة بالبدع فلا ينبغي لمؤمن أن يعارض السنة التي هي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالآراء التي هي عن الرجال إذ طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمة على طاعة من سواه من جميع الخلق قال جل وعلا يا آيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله