فهرس الكتاب
سعيدٌ وسعدٌ وابنُ عوفٍ وطلحةٌ ... وعامرُ فِهْرٍ والزُّبير المُمَدَّحُ
هؤلاء ستة؛ فأما سعيد فهو سعيد بن زيد بن نوفل العدوي، من قبيلة عمر -رضي الله عنه، وسعد بن أبي وقاص القائد المشهور الذي قاد المعارك في الفتوح الإسلامية، هو سعد بن أبي وقاص، واسمه مالك فهو سعد بن مالك الزهري، من بني زُهرة، يلتقي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بكلاب أحد أجداد النبي عليه الصلاة والسلام، واسمه قُصي بن كلاب.
وعبد الرحمن بن عوف كذلك، عبد الرحمن بن عوف الزهري هو الذي قال فيه الرسول -عليه الصلاة والسلام- لما اختصم خالد بن الوليد وعبد الرحمن بن عوف، قال - صلى الله عليه وسلم - " لا تسبوا أصحابي " يريد عبد الرحمن وأمثاله من السابقين الأولين؛ " لا تسبوا أصحابي؛ فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبًا ما بلغ مُدّ أحدهم ولا نصيفه ".
وطلحة بن عبيد الله صاحب المواقف والفضائل، وهو الذي كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في وقعة أُحد، وكان يذب عنه، وكان يقي الرسول -عليه الصلاة والسلام- بنفسه، ويناضل عنه حتى أصيب بيده فَشُلَّت يده في سبيل الله، وفي سبيل نصرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وعامر فِهْر: عامر فهر يعني بني فهر، فهر أحد أجداد النبي عليه الصلاة والسلام، ولعله الجد العاشر، والمشهور أنه هو الذي لُقب بقريش فهر جد الرسول عبد مناف بن قُصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر .. بعيد.
عامرُ فهرٍ يعني عامر بني فهر، فهو فهري، كما تقول مثلا هذا أبو بكر تيمي من بني تيم، وعمر عدوي، وعثمان أُموي، وعلي من بني هاشم هاشمي، فالشاهد أن هذا أبو عبيدة وهو الذي قال فيه الرسول -عليه الصلاة والسلام-: " لكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح ".
وآخر العشرة الزبير، الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي القرشي، الذي قال فيه الرسول -عليه الصلاة والسلام-: " لكل نبيٍّ حواري، وحواري الزبير ".