فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 132

س: أحسن الله إليكم، وهذا سائل من ماليزيا يقول: هناك من ينتسب للعلم يعلم بعض الناس فيقول هذه الأبيات

لي عشرة أطفي بها حر الوباء الحاطمة ... المصطفى والمرتضى وابناهما وفاطمه

ثم ذكر عائشة وخديجة وآسية، فما رأيكم في هذه الأبيات .. ؟

ج: هذه من نظم أصحاب الغلو، لو كان البيت الأول قلنا هذا البيت ناظمه رافضي، خمسةٌ .. والبيت أيش؟ خمسة أو عشرة؟ لي عشرة .. الرافضة يمكن ما يقول لي عشرة، الرافضي يقول

لي خمسة أطفي بهم حر اللظى الحاميه ... المصطفى والمرتضى وابناهما وفاطمه

أنا مَرّ علي هذا البيت هكذا"خمسة"بس وفاطمة، لكن إذا كان هذا فهو صوفي، من الصوفية الذين يغلون في أهل البيت وفي غيرهم من آل الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأمهات المؤمنين.

فقولهم"أطفي بهم"هذا هو الباطل، معناه أنه يلجأ إليهم في النجاة من النار .. يلجأ إليهم في النجاة من النار، يريد منهم النجاة من النار .. ينجونه، وهذا كلام جاهل ضال مبتدع، لا يلجأ إلى أحد في النجاة وفي طلب النجاة من النار إلا إلى الله! كيف وسيد الخلق أفضل هؤلاء العشرة الذي عدد يقول: " يا معشر قريش، أنقذوا أنفسكم من النار، يا عباس عم رسول الله، أنقذ نفسك من النار، يا صفية، أنقذي نفسك من النار، لا أغني عنكم من الله شيئًا " " يا فاطمة بنت محمد، سليني من مالي ما شئت لا أغني عنك من الله شيئا " الكل يقول لهم: " أنقذوا أنفسكم من النار لا أغني عنكم من الله "!

ثم هذا الجاهل يقول: خمسة عشرة أطفي بهم حر اللظى الحامي، لا أبدًا، وإن قدر إنه يتأول أو يتأول له إنه يريد محبتهم، فلماذا اللجوء إلى التعبير الموهم المجمل المحتمل الموهم للباطل، فهذه الأبيات لا ينبغي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت