فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 132

الفرق ذم الفرق جملة والأمر بهجرتهم ذم كل فرقة ذم الفرق جملة والأمر بهجرتهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلهم في النار إلا واحدة ما أنا عليه وأصحابي وهذا الحديث أصل كبير من أصول السنة بل هو أكبر أصولها مطلقا والدين النصيحة لله ورسوله وللمسلمين ومن أحب لله وأبغض لله فهو الإيمان ولن يصلح أمر آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أمر أولها وليست الفرق تاريخا انتهى بل ما تزال كل فرق المسلمين ولكن يتسمون بغير أسمائهم التي عرفهم عليها السلف الصالح وقد بين ابن أبي داود رحمهما الله تعالى ما بين من عوار الفرق وذمها في قصيدته مع أنه ينبغي بيان أن الفرق تتوافق في أمور وتنفرد في أمور تشابهت قلوبهم ذم أهل البدع والرأي والأهواء كلهم وفرق النار من المسلمين كلهم أهل بدع إذ الحق واحد لا يتعدد البدع طريق الخسران والخيبة ولا تك بدعيا لعلك تفلح

14 روى ذاك قوم لا يرد حديثهم * ألا خاب قوم كذبوهم وقبحوا

مدح أهل السنة وتقبيح أهل البدع

23 ومالك والثوري ثم أخوهم * أبو عمرو الأوزاعي ذاك المسبح

24 ومن بعدهم فالشافعي وأحمد * إماما هدى من يتبع الحق ينصح

أصل السنة نبذ الرأي

38 ودع عنك آراء الرجال وقولهم * فقول رسول الله أزكى وأشرح

وسبق في أصول السنة قوله في أهل الرأي الطعن في أهل الحديث علامة أهل البدع 39 ولا تك من قوم تلهوا بدينهم * فتطعن في أهل الحديث وتقدح وقد ذم ابن أبي داود رحمهما الله جميع الفرق المبتدعة فقال فيما رواه الخطيب في الجامع

39وقلت

2لصاحبي اهجره مليا * فعن رسم ابن حنبل لا محيد

إذا ما كان سلكك حنبليا * فبورك نظم سلكك يا سعيد

هي سعادة الدنيا والآخرة أن يحيا المرء ويموت على السنة وهذا فيه ذم للفرق المبتدعة كلها الأمر بهجرتهم حتى يتوبوا وقد قال ابن أبي داود رحمهما ا لله في أهل الرأي قولا صريحا ذكرته في أصول السنة ها هنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت