فهرس الكتاب
الفرق ذم الفرق جملة والأمر بهجرتهم ذم كل فرقة ذم الفرق جملة والأمر بهجرتهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلهم في النار إلا واحدة ما أنا عليه وأصحابي وهذا الحديث أصل كبير من أصول السنة بل هو أكبر أصولها مطلقا والدين النصيحة لله ورسوله وللمسلمين ومن أحب لله وأبغض لله فهو الإيمان ولن يصلح أمر آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أمر أولها وليست الفرق تاريخا انتهى بل ما تزال كل فرق المسلمين ولكن يتسمون بغير أسمائهم التي عرفهم عليها السلف الصالح وقد بين ابن أبي داود رحمهما الله تعالى ما بين من عوار الفرق وذمها في قصيدته مع أنه ينبغي بيان أن الفرق تتوافق في أمور وتنفرد في أمور تشابهت قلوبهم ذم أهل البدع والرأي والأهواء كلهم وفرق النار من المسلمين كلهم أهل بدع إذ الحق واحد لا يتعدد البدع طريق الخسران والخيبة ولا تك بدعيا لعلك تفلح
14 روى ذاك قوم لا يرد حديثهم * ألا خاب قوم كذبوهم وقبحوا
مدح أهل السنة وتقبيح أهل البدع
23 ومالك والثوري ثم أخوهم * أبو عمرو الأوزاعي ذاك المسبح
24 ومن بعدهم فالشافعي وأحمد * إماما هدى من يتبع الحق ينصح
أصل السنة نبذ الرأي
38 ودع عنك آراء الرجال وقولهم * فقول رسول الله أزكى وأشرح
وسبق في أصول السنة قوله في أهل الرأي الطعن في أهل الحديث علامة أهل البدع 39 ولا تك من قوم تلهوا بدينهم * فتطعن في أهل الحديث وتقدح وقد ذم ابن أبي داود رحمهما الله جميع الفرق المبتدعة فقال فيما رواه الخطيب في الجامع
39وقلت
2لصاحبي اهجره مليا * فعن رسم ابن حنبل لا محيد
إذا ما كان سلكك حنبليا * فبورك نظم سلكك يا سعيد
هي سعادة الدنيا والآخرة أن يحيا المرء ويموت على السنة وهذا فيه ذم للفرق المبتدعة كلها الأمر بهجرتهم حتى يتوبوا وقد قال ابن أبي داود رحمهما ا لله في أهل الرأي قولا صريحا ذكرته في أصول السنة ها هنا