فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 132

الإنسان طريقه في الحياة، يبصر طريقه في الحياة، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآَمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (( (( } [1] فآمنوا {فَالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (( (( (} [2] .

فالمقصود أن العلم الشرعي ضروري للإنسان، منه ما هو فرض على الأعيان، وهو ما لا يقوم دين الإنسان إلا به، فرض عين، ومنه ما هو فرض كفاية، يجب على الأمة الإسلامية أن تعلم أن يكون فيها من يعلم أن يعلم ميراث محمد - صلى الله عليه وسلم - لا بد يجب على الأمة أن يكون فيها من يعلم العلوم الشرعية؛ حتى يكون ذلك سببا في بقاء هذا الدين وبقاء العلم الموروث عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وهذا محقق لا بد أن يكون فيها ولله الحمد؛ للضمان الذي ذكره الله في قوله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (( (} [3] وللخبر الصادق عنه - صلى الله عليه وسلم - في قوله: " لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين " على الحق، لا بد أن تكون قائمة بالحق علما وعملا.

(1) - سورة الحديد آية: 28.

(2) - سورة الأعراف آية: 157.

(3) - سورة الحجر آية: 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت