فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 132

إلى طبق الدنيا يمن بفضله ...

يعني ينزل ليمن بفضله -سبحانه وتعالى- على عباده:

يمن بفضله ... فتفرج أبواب السماء وتفتح

يعني بالعطاء والبذل، فتفرج أبواب السماء وتفتح، وهذا الناظم ينظم معنى ما جاء في الحديث، وقد ثبت في الصحيحين وغيرهما، قوله - صلى الله عليه وسلم - " ينزل ربنا إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له ".

يقول: يقول الله:"ألا مستغفر"، يعني هل من مستغفر، من يدعوني؟ وقد جاء في بعض الألفاظ"هل من مستغفر"يقول:

ألا مستغفر يلقى غافرًا ...

"ألا مستغفر يلقى غافرًا"، يجد غافرًا: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا (( (( } [1] .

ألا مستغفر يلقى غافرا ... ومستمنِح ...

والمستمنِح هو الطالب للمنح، والطالب للمنحة والعطية والنعمة:

ألا مستغفر يلقى غافرًا ... ومستمنح خيرًا ورزقا فيُمنح

(1) - سورة النساء آية: 110.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت