فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 132

فضل الصحابة وتفاضلهم ومحبتهم

وقل إن خير الناس بعد محمد ... وزيراه قُدْمًا ثم عثمان الأرجح

رابعهم خير البرية بعدهم ... علي حليف الخير بالخير منجح

وإنهم لرهط لا ريب فيهمو ... على نجب الفردوس بالخلد تسرح

نلاحظ من الناظم ذكر بعض المسائل المتعلقة بصفات الرب -سبحانه وتعالى-: ذكر مسألة الكلام، ومسألة الرؤية، ومسألة إثبات اليدين، ومسألة النزول، فذكر في باب الأسماء والصفات أربع مسائل، وهي ترشد إلى ما وقع، فبين فيها مذهب أهل الحق، مذهب أهل السنة والجماعة، وأشار إلى المذاهب المخالفة ونص على الجهمية بالذات لأنهم الأصل في هذا الباب، نص على الجهمية في قوله وقد ينكر الجهمية، الجهمية هم الأصل في هذا الباب، ومن تبعهم يمكن أن يقال ويعبر عنهم أو يدخلون في مسمى أو في اسم جهمية أو جهمي، بحسب المشابهة، فالمعتزلة يقال لهم جهمية أحيانا فيدخلون في مسمى جهمية في باب الصفات؛ لنفيهم سائر الصفات.

والمعتزلة جهمية في المسائل التي وافقوا فيها الجهمية، وإذا كان من مذهبهم نفي أكثر الصفات إذًا فهم جهمية لدرجة، ليسوا جهمية محضة، ليسوا جهمية بإطلاق لا لكنهم وافقوا الجهمية في أكثر مسائل الصفات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت