فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 132

نعم قل النظم واحدا واحدا. البيت الأول يا شيخ؟ نعم، البيت الأول.

وقل إن خير الناس بعد محمد ... وزيراه قدما ثم عثمان الأرجح

يقول:

وقل إن خير الناس ...

خير الناس، لأنهم خير هذه الأمة، وإذا كانت هذه الأمة هي خير الأمم فالنتيجة أن أبا بكر وعمر هم خير الناس بعد الأنبياء، وهكذا.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الصحابة إجمالا: إنهم خير الناس بعد الأنبياء، لا كان ولا يكون مثلهم،"وقل إن خير الناس"، يعني بعد نبيها، بعد الأنبياء إذا قال بعد نبيهم فإنه يتعين أن خير الناس يعني من هذه الأمة، إن خير هذه الأمة بعد نبيها، وهذا أولى لقوله بعد نبيها، لكن إذا قلنا إنهم خير الناس عموما، يعني بعد الأنبياء الصحابة -رضي الله عنها- خير الناس بعد الأنبياء، وخير هذه الأمة بعد نبيها - صلى الله عليه وسلم -.

إن خير الناس بعد محمد - صلى الله عليه وسلم - وزيراه أبو بكر وعمر، وقال إنهما وزيراه لأنهما العضدان والمعينان له، وكانا ملازمين له ودائمًا هما معه، كما في حديث علي المشار إليه آنفًا، وزيراه ثم عثمان الأرجح،"وزيراه قُدْمًا"يعني أولا،"ثم عثمان الأرجح"، وهذا تقرير من الناظم لما استقر عليه مذهب أهل السنة والجماعة، أقول لما استقر عليه مذهب أهل السنة والجماعة،"وعثمان الأرجح"يعني على من سواه من الصحابة بعد أبي بكر وعمر، أرجح: هو أفضل ممن سواه، عدا أبي بكر وعمر.

وقل إن خير الناس بعد محمد ... وزيراه قدما ثم عثمان الأرجح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت