وأبو الحسين أحمد بن محمد بن عمر الزاهد.
تلامذته:
ومن تلامذته: أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أحمد بن أبي العلاء السلمي المصيصي الفقيه الشافعي، كان مسندًا في الحديث، وكان فقيهًا ثقة.
وأبو صالح المؤذن أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد النيسابوري الحافظ.
وأبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد التميمي الدمشقي الكتَّاني الإمام المحدث المتقن.
مؤلفاته:
ومن مؤلفاته كتاب (عقيدة السلف وأصحاب الحديث) ، والأربعون حديثًا وكتاب (المائتين) حديثًا وكتاب الدعوات.
عقيدته ومذهبه:
والمؤلف الصابوني متبع لرأي أهل الحديث والسنة من السلف الصالح، فهو سلفي العقيدة. وأبرز دليل على هذا كتابه (عقيدة السلف وأصحاب الحديث) .
وأما مذهبه في الفروع: فالذي يظهر أنه شافعي المذهب لما يأتي:
1 -ورود ترجمته في طبقات الشافعية، ولم أجده مترجمًا في طبقات المذاهب الأخرى.
2 -ممن نص على مذهب هذا من العلماء: المؤلف ابن عماد الحنبلي في كتابه شذرات الذهب.
3 -المؤلف عندما استعرض في كتابه هذا عددًا من الأئمة المقتدى بهم ذكر في مقدمتهم الإمام الشافعي مع الثناء عليه ومدحه.
ثناء العلماء عليه:
قال فيه أبوبكر البيهقي وهو من أقرانه:(إنه إمام المسلمين حقًا وشيخ الإسلام
صدقًا، وأهل عصره كلهم مذعنون لعلو شأنه في الدين والسيادة وحسن الاعتقاد وكثرة العلم ولزوم طريقة السلف).
وقال القاضي أبو عبد الله المالكي: (أبو عثمان الصابوني ممن شهدت له أعيان الرجال بالكمال في الحفظ والتفسير وغيرهما) .
وقال ابن ناصر الدين: (كان إمامًا حافظًا عمدة مقدمًا في الوعظ والأدب وغيرهما من العلوم وحفظة للحديث وتفسير القرآن) .