الصفحة 14 من 27

الإيمان أن الإيمان لا يصح إلا بالعمل وهذا دلت عليه نصوص القرآن والأحاديث الصحيحة وإجماع السلف ما يمكن أن يصح الإيمان بدون عمل ومن خالف في هذا فق خالف الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والسلف والمسألة الثانية التي تحدث عنها بن نصر هو في بيان عظمة هذه الصلاة وقدرها عند الله عز وجل وأن من تركها كفر بالله العظيم أيضًا ممن ألف في الصلاة شمس الدين ابن القيم محمد بن أبي تلميذ بن تميمة دكان من أجله أهل العلم ومن كبارهم في زمانه رحمه الله عليه وعلى شيخه فله كتاب نفيس جدًا فهذه الصلاة وغيرها من الكتب.

وأما القسم الثاني الكتب التي ذكر فيها الصلاة وغيرها من شرائع الإسلام والإيمان ككتاب الموطأ للإمام مالك أو صحيح البخاري أو صحيح مسلم وهو أيضًا كتاب نفيس أو كتب السنن الأربع أو المسانيد كمسند الحميري والإمام أحمد وأبو يعلى وغيرهم أو المصنفات كمصنف عبد الرزاق وابن أبي شيبه أو الصحاح وغير الصحيحين كصحيح بن خزيمة وابن حبان أو المستدرك للحاكم او المعاجم كمعاجم الطبراني الثلاثة وغيرها فكل هذه الكتب قاطبة فيها صفة الصلاة فلا بد وينبغي أن الإنسان إما أن يتعلم من أهل العلم أو يقرأ ذلك فيما جاء في السنة النبوية نعم ولعلي أشرح هذه الصفة باختصار فأقول أولًا أن الإنسان إذًا كي يصلي إن عليه أن يستقبل القبلة كما هو معلوم ثم يكبر وصفة التكبير أن يقول الله أكبر كما ثبت ذلك عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالأحاديث المتواتر وعندما يكبر يرفع يديه إما إلى حذو منكبيه كما في الصحيحين من حديث الزهري عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما أن الرسول عليه الصلاة والسلام رفع يديه إلى حذو منكبيه. وهذا جاء في حديث أبي حميدي الساعدي في البخاري وغيره وإما أن يرفع يديه إلى حذو أذنيه كما جاء في صحيح مسلم وكما جاء في السنن من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت