على ثلاثة أقسام إما أركان وإما واجبات الأركان لا تصح الصلاة إلا والواجبات لا بد منها حتى تكمل الصلاة كملانًا واجبًا والأمر الثالث تكميل ذلك بالواجبات والمستحبات وكما تقدم علمنا الرسول عليه الصلاة والسلام ذلك وكذلك الصحابة كما في صحيح البخاري في حديث مالك بن الحويرث كان يأتي في غير وقت الصلاة أحيانًا فيصلي لهم حتى يعلمهم كيفية أداء الصلاة يعلم التابعين وهكذا أهل العلم ممن أتى من بعد الصحابة ولذلك ألفت الكتب التي تبين صفة هذه الصلاة ومكانتها وهذه الكتب على قسمين:
1)إما أن تكون خاصة في بيان الصلاة فقط مثل كتاب الصلاة لأبي نعيم الفضل بن دكين شيخ البخاري الذي رفس يحي بن معين عندما جاء الإمام يحي بن معين مع الإمام أحمد يسألونه وأراد أن يدخل عليه يحي بن معين بعض الأحاديث فأعطاه صحيفة فأخذ يقرأ عليه صحيفة في كل عشر ظن أن يحي بن معين أخطأ وهو متعمد يحي ابن معين قال: إن هذا أخطأتم جاء العشرين فانتبه ثم جاء إلى الثلاثين فانتبه أكثر فغضب وعلم أن يحي تعمد ذلك فقال ورفسه ودفعه وهو من أجله أهل العلم له كتاب في الصلاة وهذا الكتاب جزء لطيف لا زال ملحوظًا وكذلك أيضًا أبي نصر له أيضًا كما ذكرت لكم قبل قليل كتاب تعظيم قدر الصلاة وأنا أوصيكم ونفسي معاشر الإخوان أن تقرأوا هذا الكتاب كتاب نفيس جدًا ومطبوع في مجلدين يبدو أنه ناقص من أوله تقريبًا وناقص من آخره ساق الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والآثار السلفية في بيان هذه الصلاة ومن أنفس ما كتب وهذا الكتاب يتحدث عن مسالتين كثر الخلاف فيها الآن في عصرنا هذا المسألة الأولى من بيان دخول الأعمال في