الصلاة الحركة في الأصل ما تجوز إلا لحاجة فهو عليه الصلاة والسلام فعل هذه الحركات لحاجة مهمة ولأمر عظيم هو أن تتعلم أمتة كيفية هذه الصلاة فلذلك عليه الصلاة والسلام فعل ما فعل ثم بعد أن انتهى قال إنما فعلت هذا حتى تأتموا بي أولًا وتعلموا صلاتي وثبت في الصحيحين أن أحد الصحابة صحابي نسأل الله من فضله ورضي الله تعالى عنهم جميعًا ويجاب الذي ثبت في الصحيحين من حديث الاعمش عن أبي صالح عن أبي سعد الخدري رضي الله تعالى عنه (لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل جبل أحد العظيم ذهب ولصحابي يتفق مر وهو اجتماع القبضتين أو نصف من أجر الصحابي أعظم فهذا الصحابي رضي الله تعالى عنهم جميعًا دخل المسجد وصلى في طائفة المسجد ركعتين ثم جاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم عليه قال: وعليك السلام ارجع فصل فإنك لم تصل ثم ذهب فصلى ركعتين ثم جاء فسلم قال: ارجع فصل فإنك لم تصل ثم صلى ركعتين أيضًا فقال وهو أرجح فصل فإنك لم تصل ثلاث مرات وهو يردده ويقول أرجع فصل فإنك لم تصل فعندئذ قال هذا الرجل والذي بعثك بالحق يا رسول الله لا أحسن غير هذا فعلمني فعلمه النبي عليه الصلاة والسلام صفة هذه الصلاة وثبت في صحيح البخاري ومصنف عبد الرزاق ومسند الإمام أحمد وسنن النسائي من حديث الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة بن اليمان العيبي رضي الله تعالى عنه أن رجلًا أخل في صلاته مثل ما يخل كثير من الناس فقال حذيفة يا عبد الله أنت منذ متى وأنت على هذه الصلاة قال: منذ أربعين سنة، قال: منذ أربعين سنة ما صليت ولو مت لمت على الفطرة التي فطر الله عز وجل عليها محمد وثبت عند أبي شيبة في مصنف من حديث محمد بن عمرو عن ابي سلمة عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه موقوفًا عليه أنه قال:(إن الرجل يصلي ستين سنة ولا تصح له صلاة) ستين سنة شابت لحيته ولا نصح له إلا صلاة وذلك إما يقم السجود ولا يقم الركوع فلا بد يا معاشر الإخوان أن نأتي بالأركان والواجبات والصلاة صفتها